الإمام الشافعي

217

الرسالة

أو غيره من سنته ( 1 ) أو بعض الدلايل 591 - وما نهى عنه رسول الله ( 2 ) فهو التحريم حتى تأتي ( 3 ) دلالة عنه ( 4 ) على أنه أراد به غير التحريم 592 - قال ( 5 ) وأما القياس على سنن ( 6 ) رسول الله فاصله وجهان ثم يتفرع في أحدهما وجوه 593 - قال وما هما 594 - قلت إن الله تعبد خلقه في كتابه وعلى لسان نبيه بما سبق في قضائه أن يتعبدهم به ولما شاء ( 7 ) لا معقب لحكمه فيما ( 8 ) تعبدهم به مما دلهم رسول الله على المعنى الذي له ( 9 ) تعبدهم به أو وجدوه في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مثل المعنى الذي له تعبد خلقه ( 10 )

--> ( 1 ) في النسخ المطبوعة « سنة » بحذف الضمير ، وهو مخالف للأصل . ( 2 ) كلمة « رسول الله » لم تذكر في ج وذكر بدلها « صلى الله عليه وسلم » ، وما هنا هو الثابت في الأصل . ( 3 ) في ج « يأتي » وهو خطأ ومخالف للأصل . ( 4 ) كلمة « عنه » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل . وفي س وج « عنه صلى الله عليه وسلم » وزيادة الصلاة ليست في الأصل . ( 5 ) في النسخ المطبوعة « قال الشافعي » وهو مخالف للأصل . ( 6 ) في ب « سنة » بالافراد ، وهو مخالف للأصل . ( 7 ) في النسخ المطبوعة « وكما » بدل « ولما » وهو مخالف للأصل . ( 8 ) في ب « فما » بدل « فيما » وهو خطأ . ( 9 ) كلمة « له » لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل . ( 10 ) ما أثبتنا هنا هو الذي في الأصل ، واضطربت النسخ الأخرى في هذه الجملة ، وأظن ناسخيها أو مصححيها لم يدركوا المراد تماما ، ففي س « ولم ينزل شيء في مثل المعنى » الخ . وفي ب « لم يترك شيء في مثل هذا المعنى الذي به تعبد خلقه » وفي ج « ولم ينزل » الخ ، بزيادة حرف العطف فقط .